العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوجي مساعدة أخيه في الحصول على شقة باسم زوجي، ثم يتنازل عنها الزوج لأخيه مقابل مبلغ مالي، مع العلم أن الأخ قد استفاد من سكن سابق ويمنع قانوناً من الاستفادة مرة أخرى، وأن الزوج لم يستفد من قبل؟ وما حكم المبلغ المالي الذي سيحصل عليه الزوج؟ وهل يعتبر الزوج مشتركاً في التعامل الربوي إذا تطلب الحصول على الشقة التعامل مع بنوك ربوية، علماً بأن الشقة سيتم الحصول عليها باسم الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان حصول شقيق الزوج على الشقة يستلزم التعامل مع القروض الربوية فلا يجوز لزوجك مساعدته، لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، وقد "لَعَنَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ وموكله وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وقال هُمْ سَوَاءٌ". أما إذا كانت المساعدة لا تستلزم التعامل الربوي، فالقانون يمنع حصول شخص على شقة جديدة إذا كان قد حصل على واحدة من قبل، و"المسلمون على شروطهم". لذا، لا يجوز الاحتيال لشراء الشقة بالطريقة المذكورة، ويُمنع الإعانة عليه أو أخذ أجرة مقابله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي