العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة إخفاء جزء من أرباح مال زوجها المستثمر لشراء شقة باسم أولادها، بزعم أنها لأمها وأخواتها، مع علم الزوج بأن المال لأولاده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على الزوجة شراء شقة لأمها بمال زوجها دون علمه ورضاه؛ لأنه يعتبر خيانة وأكلًا للمال ، حتى لو كان لغرض البر. فالزوجة مؤتمنة على مال زوجها، ولا يجوز لها التصرف فيه إلا بإذنه، خصوصاً في الأمور ذات القيمة العالية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها". ويُستثنى من ذلك الشيء اليسير المعتاد الذي جرت العادة بالتسامح فيه وكان بإذن عام، وحينئذ يكون للزوجة نصف الأجر. وكون الشقة ستُكتب باسم الأولاد لا يغير من حرمة الفعل، فالشقة ملك للأب. وعلى الزوجة أن تتقي الله وتخبر زوجها بكل أرباح تجارته وترد ما أخذته دون علمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96144
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي