العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اقتطاع الابن وأخيه جزءًا من مال تجارة أبيهما خفيةً لإعطائه لأمهما، دون علم الأب، وباعتبار أن الأب لا ينفق على الأم بالشكل الكافي، فعلًا مُؤثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا قصر الزوج في النفقة على زوجته، جاز لها أن تأخذ من ماله ما يكفيها بالمعروف دون زيادة، كما ثبت في حديث هند بنت عتبة.

وينبغي نصح الزوج بالعدل بين زوجتيه، وعدم إهمال الزوجة الأولى، ولا ينبغي إخبارها بزواجه الثاني إن ترتب على ذلك مفسدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194240
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي