العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الزوجة آثمة إذا أخذت من مال زوجها بغير علمه لتغطية مصاريف زواج الابن التي تعهدت بها، خاصة وأن زوجها رفض دفع المزيد من المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الأب إعفاف ابنه بالزواج، وينبغي الاقتصاد في نفقة التزويج، فلا تصل إلى حد الإسراف والتبذير المنهي عنه شرعًا. لا يجوز للمرأة أن تنفق من مال زوجها إلا بإذنه، ما لم يبخل الواجبة، وإذا أنفقت المرأة من مال زوجها على زواج الابن دون إذنه، وكان ما أنفقه الزوج كافيًا، فيجب عليها والاستغفار، من الزوج بإخباره وطلب العفو، إلا إذا غلب على ظنها حصول ضرر في العلاقة، فحينئذٍ لا يجب إخباره، وترد المال من مالها الخاص إن وجد، وإلا تابت واستغفرت وأحسنت إلى زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7571
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي