هل يجوز شراء شقة للأم من مال الزوج دون علمه بحجة أنها هدية من الأم، مع علم الزوج لاحقًا بأنها ملكه، وذلك بسبب سوء معاملة الأب وتخوف الأم من وقوع الطلاق؟
أما حلف والدك بالطلاق، فإن تيقنت أمك تجاوز الطلقات الثلاث، فلا يجوز لها البقاء معه، وعليها مفارقته ولو بالخلع أو رفع الأمر للقضاء. وإن لم تكن على يقين، فعليها رفع أمرها لأهل العلم.
أما منع والدك لك من أخذ شيء من بيته، فلا حرج عليه في ذلك؛ لأن نفقتك واجبة على زوجك لا أبيك. أما أخذ والدك من مالك، فإن كان فقيراً وكنت غنية، وجبت عليك نفقته بالمعروف. وإن كان غنياً، فلا يجوز له الأخذ إلا بطيب نفس منك، ويستحب لك الإحسان إليه. وإن كنت فقيرة، فلا يجب عليك شيء. ولا يجوز لك الأخذ من مال زوجك لتعطيه إلا بإذنه.
أما أخذك من مال زوجك دون علمه لشراء شقة لأمك، فهو غير جائز وحرام؛ لأنه تصرف في ماله دون إذنه، ولا يجوز لك الإنفاق من ماله إلا بعلمه، إلا ما جرت العادة بالتسامح فيه. وما تريدين فعله من كتابة الشقة باسمه كهدية من أمك، لا يبرر الفعل ويظل حراماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96329