العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ مال الأب لشراء شقة باسم الأم، علماً بأن الزوجة الأولى ترفض مبيته وخدمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من له زوجتان فأكثر العدل بينهن في المبيت والسكن ، إلا إذا تنازلت إحداهن عن حقها. وقد اختلف الفقهاء في وجوب العدل في الهدايا والتوسعات الزائدة عن النفقة الواجبة، فالشافعية والحنابلة والأظهر عند المالكية أجازوا التفضيل بعد القيام ، بينما أوجب الحنفية التسوية. والراجح وجوب التسوية في كل ما يمكن العدل فيه من نفقة وهدايا ونحوها، وهو ما اختاره شيخ ابن تيمية والشيخ السعدي وابن باز وابن عثيمين وعلماء اللجنة الدائمة، مستدلين بحديث: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6803
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي