العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشاب الذي لم ينشأ في طاعة الله منذ البلوغ ثم تاب توبةً صادقةً في عمر 22 سنة ضمن الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، وهل ينطبق عليه وصف "شاب نشأ في طاعة الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشاب الذي يظله الله في ظله يوم القيامة هو من بلغ سن الشباب (من البلوغ إلى الثلاثين تقريباً) ونشأ وتربى على الطاعة، وأفنى شبابه فيها. وإن فات المسلم شيء من هذا الفضل، فلا يزال بإمكانه اغتنام الخصال الأخرى المذكورة في كالتعلق بالمساجد، بالسر، وذكر الله في الخلوة، ومحبة إخوان الطاعة، ولا ينبغي للشيطان أن يصده عن هذه الطاعات بحجة أنه لم ينشأ على الطاعة. وإن من تاب وأناب بعد سن الشباب، فإن الله يبدل سيئاته حسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7464
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي