العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشاب الذي تاب من اللواط وعمره 22 سنة بعد أن كان قد فعله في عمر 16 سنة، وحيث أن بعض الناس يعرفون قصته ويظنون أن كل من يتكلم معه يعرفها، وما حكم التكلم معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على التائب الثبات على توبته والإكثار من الأعمال الصالحة، ولا يضره ظن الناس به لأنهم لا يملكون شيئًا، وليجعل هدفه رضوان الله. وقد وعد الله المؤمنين الصالحين بالود في قلوب عباده، كما في قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا". وإذا أحب الله عبدًا وضع له القبول في الأرض. ويجب معاملة هذا الرجل كأي شخص آخر بعد توبته، فلا تلازمه معصيته بعد أن تاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98634
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي