العودة إلى البحث

كيف يتخلص الشاب الذي تاب من اللواط في صغره من شعور الندم والرغبة في الجهر بذنبه أو إقامة الحد عليه، وماذا يفعل تجاه من لا يزالون يمارسون هذه العادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوبة قبل الموت نعمة عظيمة، والندم على المعصية من علامات صحة التوبة، والله يقبل توبة النادمين، والتوبة تمحو الذنوب وتبدل السيئات حسنات. يجب على التائب إحسان الظن بالله والجمع بين الخوف والطمع في رحمته، وألا يجهر بالمعصية أو يكشف ستر الله عليه. ينبغي عليه نصح الشباب الواقعين في المعصية ومفارقة الأماكن التي تذكره بها. أما بالنسبة للحكم على من وقع في المعصية، فلا بأس في ذلك إذا كان أهلاً للقضاء، مستشهداً بمسلك الصحابة الذين كانوا يرتكبون الموبقات ثم أصبحوا يقيمون الحدود على المذنبين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي