العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتخلص الشاب الذي تاب من اللواط في صغره من شعور الندم والرغبة في الجهر بذنبه أو إقامة الحد عليه، وماذا يفعل تجاه من لا يزالون يمارسون هذه العادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قبل الموت نعمة عظيمة، والندم على المعصية من علامات صحة التوبة، والله يقبل توبة النادمين، والتوبة تمحو الذنوب وتبدل السيئات حسنات. يجب على التائب الظن بالله والجمع بين الخوف والطمع في رحمته، وألا يجهر بالمعصية أو يكشف ستر الله عليه. ينبغي عليه نصح الشباب الواقعين في المعصية ومفارقة الأماكن التي تذكره بها. أما بالنسبة على من وقع في المعصية، فلا بأس في ذلك إذا كان أهلاً ، مستشهداً بمسلك الصحابة الذين كانوا يرتكبون الموبقات ثم أصبحوا يقيمون الحدود على المذنبين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63871
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي