ما حكم الاستمناء ومشاهدة الأفلام الإباحية والتعري أمام الكاميرا، وتقبيل ومداعبة فتاة أجنبية، وحك الجسد بها دون إيلاج حتى نزول المني، مع عدم الاغتسال حتى الصباح، وهل يعتبر هذا الفعل زنا، وماذا أفعل بخصوص أيام رمضان التي لم أغتسل فيها؟
النوم على جنابة حتى الصباح لا يفسد الصيام، ولكن الاستمناء ومشاهدة الأفلام الإباحية وما وقع بين السائل والمرأة من أمور المعاشرة منكر ظاهر، وهي أفعال وإن كانت لا تصل إلى الزنا الحقيقي الموجب للحد، إلا أنها ليست بالأمر الهين بل هي منكر قبيح، وتعد طريقًا للوقوع في الفاحشة.
مهما عظم الذنب فإن رحمة الله أعظم، ومن تاب توبة صحيحة تاب الله عليه، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، مع الستر على النفس، وتوصى بالمبادرة بالزواج من امرأة صالحة لإعفاف النفس. فالتوبة الصحيحة تمحو أثر الذنب.
بعد التوبة يعود القلب أقرب إلى الله وأكثر حبًا وشوقًا إليه وإقبالًا على طاعته، ويجب الحذر من وساوس الشيطان والمكائد، وعدم اليأس أبدًا، والجمع بين الخوف والرجاء. أما الخوف الذي يقنط العبد من رحمة الله، والرجاء الذي يجرئ العبد على المعصية فكلاهما مذموم. ويجب الإقبال على الله تعالى وإحسان الظن به، فالله تعالى يقول: "أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131577