ما حكم الاستمناء في الإسلام، وهل يغفر لمن مارسه جاهلاً بحكمه، وهل تقبل صلاته وصيامه ودعواته في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الاستمناء محرم؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، وهو ظلم واعتداء. وقد شرع الله الزواج للقادر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم. أما قبول العبادات، فمردُّه إلى الله، ومن أسباب قبولها التقوى، "إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ". يجب الغسل لمن استمنى وأنزل، وصلاته باطلة إن صلى دون اغتسال وهو قادر. والإنزال في نهار رمضان مفسد للصيام ويجب قضاء الأيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45703