العودة إلى البحث

ما حكم الاستمناء في الشرع، وما هي أضراره الصحية، مع العلم أن السائل قد عزم على التوبة منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستمناء محرم شرعًا باتفاق العلماء، ويستدلون على ذلك بالآية القرآنية: "وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَإِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَفَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"، وبقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". ومذهب الإمام أحمد يشدد في منع الاستمناء. كما أن للاستمناء أضرارًا نفسية وبدنية، ويجب التوبة منه فورًا لأن تأخير التوبة من وساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي