العودة إلى البحث

هل يمكن التوبة من الاستمناء ليلاً ونهاراً في رمضان، وكيف يمكن للمرء إصلاح حاله والتقرب إلى الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

باب التوبة مفتوح دائمًا مهما كثرت الذنوب وتكررت، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" [الزمر:53]. والتقوى لا تعني عدم الوقوع في الذنوب، بل التوبة منها فورًا، كما وصف الله المتقين: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" [آل عمران:135]. وعليك باستحضار هذه الآيات دائمًا لتجنب مداخل الشيطان، وإن وقعت في ذنب، أحدث توبة صادقة فورًا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون" (حسنه الألباني). وتذكر: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" (رواه أحمد والترمذي). استعن بالله بالدعاء والتضرع ليعينك على التخلص من المعاصي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي