وقعت في الاستمناء نهار رمضان في سن الخامسة عشرة، وبدافع الجهل قلت إنني كافر ثم نويت أن أُسلم مجددًا لتمحو الكفارة. والآن بعد سنوات، أشعر بالذنب وأخاف أن ما قلته يُعد ردة تستوجب الحد. هل تُقبل توبتي؟ وهل ما قلته يُعد ردة تستوجب حد القتل؟
"الحمد لله. الشيطان يزين للإنسان الباطل حتى يوقعه في الشرك، وهذا كمن يستجير من الرمضاء بالنار. والحيلة المحرمة لا تسقط واجباً ولا تبيح محرماً. ومن يقدم على الكفر لا يضمن التوبة، وقد يموت على ذلك فيخلد في النار.
ومن تمام التوبة الإكثار من الأعمال الصالحة كالذكر والقرآن والاستغفار وتعلم العلم والصدقة.
وعقوبة المرتد هي القتل، لكنها تسقط بالتوبة والرجوع للإسلام. أما الاستمناء في نهار رمضان فيفسد الصوم ويوجب القضاء فقط دون الكفارة التي تجب بالجماع."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15508