العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاستمناء كفراً إذا حصل بشكل لا إرادي ومتكرر، وهل تتطلب هذه الحالة توبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستمناء معصية وليس بكفر، حتى لو صاحبتْه وساوس كفرية؛ لأن الله لا يؤاخذ الإنسان بما يوسوس في صدره ما لم يتكلم به أو يعمل. وقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا" يوضح أن من دخل في ثم كفر ثم عاد ثم كفر واستمر على ضلاله حتى مات، فلا توبة له بعد موته. وإذا كان الكافر تُقبل توبته قبل موته، فتوبة العاصي أولى بالقبول. المطلوب هو من الاستمناء، والوساوس لا مؤاخذة عليها، وينصح بالتحصن بالأذكار وآية الكرسي والمعوذات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي