العودة إلى البحث

هل تُقبل توبة من ارتكب اللواط والعادة السرية ومشاهدة المحرمات مرارًا، بما في ذلك في رمضان، وهو جاهل بحرمتها، ثم تاب توبة نصوحًا بعد علمه بالتحريم؟ وهل يُحرم من رؤية وجه الله أو يُلعن أو يُعاقب في النار أو القبر على الرغم من توبته؟ وهل هناك كفارة لما فعله، خاصة في رمضان؟ وهل يمكنه دخول الفردوس الأعلى وحفظ القرآن بعد ما بدر منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تبت توبة نصوحًا صادقة فإن الله يغفر لك الذنب مهما كان عظيمًا؛ لأن رحمة الله وسعت كل شيء، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وقد وعد الله التائبين بمغفرة ذنوبهم، كما في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". أما ما فعلته في نهار رمضان مما يفسد الصوم، فالراجح أنه لا يلزمك القضاء إذا كنت جاهلاً بكون هذا الفعل مفسداً للصوم. وحفظ القرآن من أجل الطاعات، ويمكن الاستعانة بالفتوى رقم: 130181 لبيان الوسائل المعينة على حفظه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي