هل هناك توبة عند الله لمن فعل فعل قوم لوط بمكة، وزنَى في نهار رمضان، وتزوَّج ممن زنا بها، وعمل العادة السرية لأكثر من 9 سنوات، وتحرَّش ولمس ما لا يحل له من حرمات المسلمين، ونظر إلى ما يحل له أن ينظر إليه؛ وهل هو منافق أو مراء، وهل يقبله الله في جنته، وهل يقبل الله أن ينظر إليه نظرة رحمة وشفقة في رمضان فيعتقه، وماذا يفعل وقد تاب وأناب؟
عفو الله أعظم من أي ذنب، فإذا تاب الشخص توبة نصوحًا مستوفية لشروطها، فإن توبته مقبولة ويرجع من ذنوبه كمن لا ذنب له. يُرجى له أن يدخل فيمن يرحمهم الله ويعتقهم من النار، وليبشر ويحسن الظن بربه، وليكثر من الطاعات، فإن الحسنات يذهبن السيئات. أما زواجه بتلك المرأة، فإذا كان قد وقع قبل التوبة، فنرى أنه لا حرج عليه في الأخذ بقول من يرى صحته، وإن جدد العقد احتياطًا فهو أحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163046