كيف يمكن للشخص الذي ارتكب العديد من الذنوب، بما في ذلك الزنا والاستمناء في رمضان، ولديه شعور باليأس من المغفرة، أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا، وما هي علامات قبول التوبة، وكيف يمكنه الابتعاد عن هذه المعاصي المتكررة، خاصة مع رغبته في الزواج ووجود عوائق من والديه، وهل يُعد المال علامة على غضب الله أم رضاه؟
لم يحرم الله إلا ما يمكن تركه ولم يوجب إلا ما يمكن فعله، ووهم الشيطان بعدم إمكان التوبة يُدفع بالأخذ بالأسباب المعينة على ترك المعصية. من أهم هذه الأسباب الزواج، أو الصيام لمن لا يستطيع، والابتعاد عن المثيرات المحرمة، وتغيير التفكير، ومصاحبة الصالحين. الرزق بيد الله ولا علاقة له بالعمل الجيد، وعلامة قبول التوبة الإقلاع عن المعصية وعدم العودة إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25890