العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للشخص الذي ارتكب العديد من الذنوب، بما في ذلك الزنا والاستمناء في رمضان، ولديه شعور باليأس من المغفرة، أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا، وما هي علامات قبول التوبة، وكيف يمكنه الابتعاد عن هذه المعاصي المتكررة، خاصة مع رغبته في الزواج ووجود عوائق من والديه، وهل يُعد المال علامة على غضب الله أم رضاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يحرم الله إلا ما يمكن تركه ولم يوجب إلا ما يمكن فعله، ووهم الشيطان بعدم إمكان يُدفع بالأخذ بالأسباب المعينة على ترك المعصية. من أهم هذه الأسباب الزواج، أو الصيام لمن لا يستطيع، والابتعاد عن المثيرات المحرمة، وتغيير التفكير، ومصاحبة الصالحين. الرزق بيد الله ولا علاقة له بالعمل الجيد، وعلامة قبول التوبة الإقلاع عن المعصية وعدم العودة إليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25890
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي