هل يحرمنا الله من نعمه، ويستمر ذلك رغم توبتنا وعزمنا على الإقلاع عن الذنوب، وهل يستجيب الله توبة الزوج ويرزقه من أجل طفليه، وهل يحرمنا الله وأطفالنا نعمه رغم أننا ضحية لسلوكه، وهل يرزقه الله من أجلنا ولا يعاملنا بعمله ويستجيب دعائي له، وهل يردنا الله إلى المدينة النبوية رغم معاصي زوجي؟
يبسط الله الرزق ويمنعه على من يشاء، وليس ذلك علامة على الحب أو البغض، وإنما العبرة بالأعمال الصالحة. التوبة واجبة، وقبولها لا يعني بالضرورة عودة الأحوال لما كانت عليه، فقد يقبل الله التوبة ولا يبسط الرزق كما كان. المهم التوبة والإنابة إلى الله، وقد يكون ضيق الحال من شؤم المعصية التي تزيل النعم. الله أكرم الأكرمين وقد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58080