العودة إلى البحث
السؤال

هل يحرمنا الله من نعمه، ويستمر ذلك رغم توبتنا وعزمنا على الإقلاع عن الذنوب، وهل يستجيب الله توبة الزوج ويرزقه من أجل طفليه، وهل يحرمنا الله وأطفالنا نعمه رغم أننا ضحية لسلوكه، وهل يرزقه الله من أجلنا ولا يعاملنا بعمله ويستجيب دعائي له، وهل يردنا الله إلى المدينة النبوية رغم معاصي زوجي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبسط الله الرزق ويمنعه على من يشاء، وليس ذلك علامة على الحب أو البغض، وإنما العبرة بالأعمال الصالحة. واجبة، وقبولها لا يعني عودة الأحوال لما كانت عليه، فقد يقبل الله التوبة ولا يبسط الرزق كما كان. المهم التوبة والإنابة إلى الله، وقد يكون ضيق الحال من شؤم المعصية التي تزيل النعم. الله أكرم الأكرمين وقد أمر بالدعاء ووعد بالإجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58080
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي