هل تقبل توبة امرأة، وتستجاب دعواتها بحفظ أبنائها، والعفو عما دعته سابقًا بجهل، وذلك بعد أن كانت قد دعت بأن يعاقبها الله في أبنائها بدلًا من حرمانها الزواج ممن تحب، علمًا بأن هذا الدعاء كان مرة واحدة وفي السر؟
مهما أذنب العبد ثم تاب توبة صحيحة، فإن الله يقبل توبته ويفرح بها، فقد قال تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وقال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ). لا يمكن الجزم بقبول توبة شخص معين؛ لعدم التحقق من توفر شروط التوبة. لذا، أخلصي التوبة لله واسأليه العافية والحفظ لك ولأولادك، فالله لا يخيب من دعاه بصدق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192852