العودة إلى البحث
السؤال

هل يقبل الله توبة الفتاة التي زنت مرتين ثم تابت توبة صادقة، وهل يُعدّ افتضاح أمرها بين أهلها عقابًا من الله ودليلًا على عدم قبول توبتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جريمة الزنا من أعظم الذنوب، ولكن من تاب منها توبة صادقة يقبل الله توبته، فهو سبحانه يقبل عن عباده، ووعد بقبول التوبة مطلقًا غير مقيد بتوبة سابقة، ما دامت التوبة صادقة ومستوفية لشروطها، والله يحب التوابين الذين يتوبون من الذنب وإن تكرر منهم. ولا تعني الفضيحة عدم قبول التوبة، بل لعلها تعجيل للعقوبة في الدنيا. أما الزواج من الشاب الذي زنت معه، فلا ينبغي إلا بعد التحقق من توبته، ومع استبراء الرحم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99832
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي