العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "اللهم لك الحمد حمداً طيباً مباركاً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى البخاري وغيره عن رفاعة بن رافع الزرقي -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رفع رأسه من الركوع: "سمع الله لمن حمده"، فقال رجل من ورائه: "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه"، فلما انصرف النبي سأل "من المتكلم؟" فأجاب الرجل، فقال النبي: "رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول".

أما ما أخرجه ابن ماجه عن ابن عمر: "يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك"، فهو حديث ضعيف.

أما بقية الدعاء المذكور: "اللهم لك الحمد في بلائك وصنيعك..." فهو ضعيف أيضاً؛ لوجود نافع أبو هرمز المتروك في سنده.

وعليه؛ فإن هذا الدعاء مجموع من عدة أحاديث، بعضها صحيح وبعضها ضعيف، والمعنى في كله حسن ويشرع الثناء به على الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115554
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي