هل ترفض السائلة رجلاً صالحًا ومتزوجًا، تقدم لخطبتها، خوفًا من نظرة المجتمع المصري والزوجة الأولى، مع شعورها بالارتياح بعد صلاة الاستخارة، علمًا بأنها مطلقة وفي الأربعينات من عمرها؟ وهل عليها ذنب إذا رفضت، وما هو الرأي الشرعي في هذا الأمر؟
نظرة المجتمعات الإسلامية لتعدد الزوجات على أنه خيانة للزوجة الأولى نظرة خاطئة تخالف شرع الله، فهو أباح للرجل أن يعدد الزوجات إلى أربع بقوله تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ). لا يمكن لمسلم أن يعترض على حكم الله أو يظن فيه الظلم.
الزوجة الثانية لم تخطف الزوج، بل هو تقدم إليها باختياره، وسيتحمل أعباء الأسرتين.
غيرة الزوجة الأولى طبيعية، وقد غارت أمهات المؤمنين وتجاوز النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، ويمكن معالجة الأمر بالحكمة وحسن الخلق مع تحمل بعض ما يصدر عنها.
أما قبول الزوج من عدمه، فإن كنت ترجين أفضل منه فلكِ الرفض، وإن خشيت عدم مجيء أفضل منه أو حتى مثله، فالموافقة على هذا الزوج أفضل، فكون المرأة ترضى أن تكون زوجة ثانية وتتحمل بعض المضايقات أهون من بقائها بلا زوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6170