العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق عندما ينطقه الشخص بصيغة الأمر في الخيال، أم بصيغة المضارع عند محاولة تذكر ما حدث، وهل يقع الطلاق بتحريك اللسان به دون سماع النفس، مع الأخذ في الاعتبار أن اللسان كان قد تحرك إلى مخرج التاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الموسوس لا يقع طلاقه ولو تلفظ بصريحه وخاطب به زوجته؛ لأنه مغلوب على أمره، والله تعالى يقول: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ". واجتهد في علاج الوسوسة، وحركة اللسان بالكلام من غير أن يسمع المرء نفسه ليست مستغربة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152567
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي