العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إنكار شهادة رؤية ابن العم يلتقي بالفتاة في منزل أهلها، خشية تعرضه للسجن والفصل من العمل، وماذا يلزم للتكفير عن هذا الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأى المسلم أخاه يرتكب ما يوجب حدًا كالزنا أو تعزيرًا كالتقبيل، فليوازن بين الستر والإظهار. إذا كانت المصلحة في الستر، فالستر أفضل، وإن كانت في الشهادة، فليشهد. تختلف المصلحة باختلاف الأشخاص والأحوال؛ فستر الصالح الذي زل أولى، أما من يخشى منه إفساد المسلمات لإصراره على الفحشاء بعد النصح والزجر، فالشهادة عليه أفضل. لكن يجب مراعاة نصاب الشهادة، فإذا لم يتوفر، فلا ينبغي الشهادة لأنها بلا فائدة شرعًا وقد تعرض الشاهد لحد القذف. وعليه، فالأفضل هو الستر، كما دلت عليه أقوال أهل العلم؛ ففي الحدود يخير الشاهد بين الستر والإظهار، والستر أفضل. وقد ذهب بعض العلماء إلى جواز ترك الشهادة في حقوق الله التي لا يستدام فيها التحريم كالزنا وشرب والسرقة، وأن الإمام لا يكشف عن ذلك، لأن قصد الشريعة الستر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80378
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي