العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الإسلام من المرضى النفسيين عندما يرتكبون ذنوبًا، وماذا يفعلون للتكفير عنها، وما هي الفتنة وهل هي ابتلاء، وما هو الزنا وهل تُعد العلاقة الهاتفية بين الرجل والمرأة زنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المريض النفسي غير المؤاخذ هو من سُلِبَ عقله أو إرادته، أما من يدرك تصرفاته فهو مسؤول عنها. تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، ورد الحقوق إن كان الذنب يتعلق بحق آدمي، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. الفتنة لغة هي الاختبار والابتلاء، وفي الشرع قد تعني الإفساد أو القتال أو الأذى. الزنا الذي يوجب الحد هو وطء مكلف مسلم فرج آدمي لا ملك فيه ولا شبهة متعمداً، وهو من الكبائر. العلاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية عبر الهاتف ليست الزنا الذي يوجب الحد، لكنها طريق للفاحشة، وقد سمّاها النبي صلى الله عليه وسلم زناً في : "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا..." الحديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105083
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي