العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع خدمات زيادة متابعين انستقرام، سواء كانوا حقيقيين، عربًا، أو وهميين أجانب، مع إعلام المشتري بنوعهم وموافقته، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع المتابعين الوهميين مطلقًا لأنه يعين على الخداع والتدليس وتكثّر صاحب الحساب بما لم يعط، والمشتري عالمًا بكونهم وهميين لا يبيح المعاملة. أما بيع الحسابات بالمتابعين الحقيقيين فيجوز ما لم يغلب على الظن أن المشتري يريد ذلك لغرض سيء؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وشراء المتابعين الوهميين تزوير وتزيّن بالزور والكذب وغش للمشترين والمعلنين. أما زيادة عدد المتابعين الحقيقيين لنشر الفائدة، فلا حرج فيه إذا صحت وقُصد وجه الله وانتفاع المسلمين، وإذا قُصد بها تحصيل الجاه والمكانة والشهرة فهي مذمومة ومحرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16007
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي