ما هو الحد الواجب تعلمه في العقيدة، وهل يجب السؤال عن مسائل عقدية خارج هذا الحد؟
الحد الأدنى ليكون المرء مسلمًا هو العلم بمعنى الشهادتين والإقرار بهما، ثم العلم الإجمالي بأركان الإيمان. أما التفصيل فيتفاوت وجوبه حسب حال الشخص وبيئته وما يعرض له من شبهات. وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الواجب اعتقاده وعلمه، فأجاب بأن الواجب إجمالاً هو الإيمان بالله ورسوله، والإقرار بجميع ما جاء به الرسول. أما تفصيلاً، فعلى المكلف الإقرار بما ثبت لديه أن الرسول أخبر به وأمر به. ولا يعاقب على ما لم يبلغه أو لم يتمكن من علمه مفصلاً، بل يكون داخلاً في إقراره بالمجمل. ويختلف الواجب على العلماء عن العوام، وعلى من نشأ في دار علم عن غيره. أما ما علم ثبوته بالقياس العقلي دون الرسالة، فلا يعاقب على عدم اعتقاده.
أما ما يجب علمه، فهو ما أمر الله به، مثل علم الزكاة لمن تجب عليه، وعلم الحج لمن يحج.
والعلم المرغب فيه هو ما علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته، ويُرغب كل شخص في العلم الذي هو أحوج وأنفع له، ويتنوع ذلك حسب الحاجة، فمثلاً رغبة العامة في معرفة الواجبات والمستحبات أنفع لهم.
أما اليقين فهو طمأنينة القلب واستقرار العلم فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186985
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي