العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "طلب العلم فريضة على كل مسلم" وبين اعتبار العلم - كالطب وغيره مما لا تستقيم أمور الدنيا إلا به - فرض كفاية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلم نوعان: واجب عيني وهو ما لا يسع المكلف جهله كأحكام العقائد ، وهو ما يلزم الرجل في خاصة نفسه؛ لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم". وواجب كفائي وهو تحصيل ما لا بد للناس منه دينهم من العلوم الشرعية كالقرآن والأحاديث وعلومها، والأصول والنحو واللغة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137443
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي