العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة" هل هو العلم الشرعي أم الدنيوي أم كلاهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف علماء في صحة حديث "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، والراجح أنه صحيح لغيره، ولفظه "على كل مسلم" يشمل والأنثى.

وقد اختلف العلماء في المقصود بالعلم المفروض، وأجود ما قيل هو أن المقصود به ما لا غنى للمسلم عنه كمعرفة الله عز وجل، ونبوة رسله، وكيفية ونحوها، فهو فرض عين. ويشمل ذلك علم فروض الأعيان كمعرفة الله وتوحيده، ومعرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتعلم والصلاة.

أما فروض الكفايات (مثل تغسيل الميت والصلاة عليه) فلا تجب على كل مسلم، وكذلك من يعمل في مجال معين كالتجارة يجب عليه تعلم أحكام تخص عمله، بينما لا يجب تعلم علوم الطب والاقتصاد والهندسة على كل مسلم، بل يكفي تعلم البعض لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي