هل تُعدّ الأسباب المذكورة - مثل سوء ظن الخاطب وكذبه، حالته المادية، إنفاقه على أهله دون إخبار مسبق، كراهية خطيبته لأمه، وعجلة العقد - مُبررًا لطلب الفسخ بعد عقد الزواج؟ وهل عدم التوفيق في اختيار الزوج مرتبط بعقوق الوالدين، وهل رضاهما لاحقًا يُلغي أثر دعائهما السابق؟
ما ذكرته عن زوجك لا يبيح لك طلب الطلاق، وعلامة الخيرة بعد الاستخارة هي تمام الأمر أو عدمه، وليس انشراح الصدر أو انقباضه. أما تقصيرك في حق والديك ودعاؤك على أمك فهو منكر عظيم وسبب لعدم التوفيق؛ لقوله تعالى: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا..."، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا: البغي، والعقوق". وبر الوالدين سبب لتفريج الكربات ونزول البركات وإجابة الدعوات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت، فأضع ذلك الباب، أو أحفظه". فاحذري من إغضابهما، واسلكي كل السبل لإرضائهما؛ لأن دعاء الوالدين على الولد قد يستجاب، وكون الأم قد ترضى بعد غضبها لا يمنع استجابة دعائها، فعليك إرضاؤهما وتجنب ما يسخطهما، ولا تقابلي إساءتهما بمثلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171216
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي