العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج طلب الطلاق من زوجته بسبب إخفائها ضعف بصرها الشديد، الذي انتقل إلى ابنهما، مع العلم أنه استخار الله قبل الزواج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح الزوج بالتمسك بزوجته، وأن يتقي الله فيها، ويُحسن تربية أولادهما، فالخير للإنسان قد يكون فيما صرفه الله عنه، والفتنة قد تكون فيما يحبه، والرضا بقضاء الله تعالى واجب. وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله لا ينظر إلى الصور والأموال بل إلى القلوب والأعمال. كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغرور بالجمال الذي قد يؤدي إلى الهلاك. ويؤكد القرآن الكريم على احتمال وجود الخير الكثير فيما يُكره، ويوصي بمعاشرة الزوجات بالمعروف، فربما جعل الله فيهن خيرًا كثيرًا، كولادة ابن صالح. أما بالنسبة للعيوب، فإن حق يسقط بالرضا والعلم بالعيب، وخلاف العلماء قائم حول العيوب التي تبيح الفسخ. إذا كان الزوج سيعامل زوجته بمعروف ويزيل الندم، فليتمسك بها ويوكّل أمره لله. أما إذا كان إمساكها سيجدد الحزن، فيجب عليه تطليقها وإعطاؤها حقوقها المالية كاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4996
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي