هل تُعتبر الزوجة طالقًا إذا فتحت حسابًا على فيسبوك بعد أن حلف زوجها قائلًا: "عليَّ الحرام والطلاق لو تفتحين حسابًا أو تقربين منه من قريب أو بعيد أن أُنهي ما بيني وبينك"، علمًا بأنها فتحت الحساب الخاص به لتكتشف مراسلاته مع نساء أخريات، وهل يقع الطلاق إذا استخدمت حساب أبنائها للتواصل مع أهلها بعلم زوجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا تعليق والتحريم على فتحك حسابًا أو قربك منه، والطلاق المعلق أو التحريم يقع بحصول ما علق عليه، فإذا فعلتِ ما قصده زوجك وقع الطلاق والتحريم، ويرجع في تحديد المقصود من التحريم إلى نية زوجك إن قصد به الطلاق أو الظهار أو كفارة اليمين.
وقولك: وهل لو استخدمت الفيس بوك الخاص بأولادي للتواصل مع أهلي بعلم زوجي أكون طالقًا، أنه يرجع فيه إلى ما قصده زوجك بيمينه، هذا بالإضافة إلى أنه إن منعك لسبب وزال لا يحصل الحنث، والسبب لهما أثرهما على اليمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138877
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138877
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي