هل هناك طريقة شرعية يمكن من خلالها حل المشكلات الزوجية دون اللجوء إلى الطلاق، مع الأخذ في الاعتبار رفض الزوجة للمسؤوليات الزوجية وطلبها العيش بشكل منفصل أو رمزي مع بقاء الزوجية اسميًا، وهل يحق لها ما تطلبه من عدم وصاية الزوج عليها وإعفائه من نفقتها مع استمراره في الإنفاق على البنات وزيارتهن، أو زواجه بأخرى مع بقائها على ذمته دون مساواة في الحقوق، وما هو التصرف الأمثل في ظل هذه الظروف المعقدة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو آخر الحلول، ولا يلجأ إليه إلا بعد استنفاد جميع وسائل الإصلاح، لما له من عواقب وخيمة. يجب على الزوج معالجة المشكلة بحكمة ومعرفة أسباب تبرم زوجته، ولا يستجب لطلبها الطلاق ما دام هناك سبيل للصلح. يجوز للزوج إبقاء زوجته مع تنازلها عن حقوقها في المبيت أو ، وهذا لا يسقط حقه عليها أو قوامته. يجب على الزوج تربية بناته وتعليمهن حقوق أزواجهن لتجنبهن طريق أمهن. لا حرج في الزواج بأخرى مع الزوجة ، ولا يلزم العدل إن أسقطت الزوجة الأولى حقها فيه. ينبغي الاستخارة واستشارة أهل الرأي والحكمة قبل اتخاذ القرار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93510
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93510
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي