العودة إلى البحث
السؤال

ما جزاء الأم المتوفاة التي كانت أمية لا تعرف القراءة والكتابة وتحفظ الفاتحة والتوحيد، وانشغالها بتربية أولادها وزوجها ومرضها منعها من كثرة الطاعات، علمًا أن أولادها متعلمون ويعملون؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أدت المرأة فرائض ربها، وصامت، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، تدخل الجنة من أي باب شاءت، ويعتبر قيامها بذلك كالجهاد في سبيل الله. وما يتعين عليها حفظه من القرآن هو الفاتحة وسورة. ويجب على أولادها أن يدعوا لها ويتصدقوا عنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي