ما حكم الدم النازل قبل وبعد عملية فتح عنق الرحم، وهل يؤثر على الصلاة؟
تناول حبوب منع الحمل قد يؤدي إلى اضطراب . إذا كان الدم النازل يحمل صفات دم الحيض (أحمر غامق، ثقيل، له رائحة)، فهو حيض يمنع والصيام والجماع. أما إذا كان أحمر خفيفًا بلا رائحة، فهو دم نزيف ()، ويجب على المرأة أن تتوضأ وتصلي وتتحفظ.
أفتى شيخ ابن تيمية بأن الحيض المعروف الناتج عن تناول دواء يعتد به، كما أن انقطاع الحيض بسبب دواء يعتبر طهرًا.
وقد أفتت اللجنة الدائمة للإفتاء بأن الدم النازل بعد أخذ حبوب منع الحمل إذا كان دم العادة المعروف للمرأة فهو حيض، وإذا كان غير ذلك فلا يعتبر حيضًا.
وأشار الشيخ ابن عثيمين إلى سؤال الطبيب لتحديد ما إذا كان الدم حيضًا أم مجرد إفرازات ناتجة عن الحبوب.
وينطبق نفسه على الدم النازل بعد العمليات الجراحية؛ فإذا كان دم حيض يُمنع من الصلاة والصيام، وإلا فهو استحاضة. ويُذكر أن ما زاد من الدم على خمسة عشر يومًا في الشهر لا يعتبر حيضًا عند العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8684
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8684
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي