هل الدم النازل بعد توقف دم النفاس بسبب تناول دواء يبطل الصيام والصلاة؟
الأصل أن الدم الخارج من فرج المرأة دم حيض ما لم يتجاوز خمسة عشر يوماً، وقد تأخذ المرأة دواءً فيسبب لها نزول دم المعروف، في غير موعده، فتجري عليها أحكام الحائض، ويلزمها الامتناع عن والوطء.
لكن لو نزل بسبب أخذ الدواء دم لا يشبه دم الحيض في صفاته، وكان هذا في غير وقت العادة، فالأظهر أنه لا يعتبر حيضاً.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: إذا كان الدم الذي نزل بعد أخذ الحبتين هو دم العادة المعروف للمرأة، فهو دم حيض، تترك وقته الصوم والصلاة، وإذا كان غير ذلك؛ فلا يعتبر دم حيض يمنع الصوم والصلاة والجماع؛ لأنه إنما نزل بسبب الحبوب.
وينبغي سؤال الطبيب عن هذا الدم هل هو دم حيض أم دم نزل بسبب المرض أو تناول الدواء؟ قال الشيخ ابن عثيمين في الدم الناشئ عن حبوب منع الحمل: "على المرأة أن تسأل الطبيب، فإذا قال: هذا حيض فهو حيض، وإذا قال: هذه عصارات من هذه الحبوب فليس بحيض ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191339
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي