هل يجوز للمسلم زوج الكتابية السماح لها بالعبادة والاحتفال بعيدها في بيته، وهل يسمح للأولاد بالمشاركة، وإذا كان الجواب لا، أفلا يؤثر ذلك على مشاعرها؟
لا يجوز للمسلم أن يسمح لزوجته الكتابية بالاحتفال بعيدها في بيته؛ لأنه ولي أمرها، ولما يترتب عليه من مفاسد ومحرمات وإظهار شعائر الكفر في منزله، وعليه أن يجنّب أولاده المشاركة في تلك الأعياد البدعية؛ لأنهم تبعٌ له.
وقد سئل الإمام أحمد عن الرجل تكون له المرأة النصرانية فيأذن لها أن تخرج إلى عيد النصارى أو تذهب إلى بِيعَة؟ فقال: لا.
وقد ورد في المغني لابن قدامة: "وإن كانت الزوجة ذمية فله منعها من الخروج إلى الكنيسة؛ لأن ذلك ليس بطاعة".
فإذا منع العلماء خروجها للكنيسة، فمن باب أولى منع إقامة العيد البدعي في بيت الزوج المسلم، لما فيه من أضرار متعدية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9339