ما حكم من صلى العشاء قبل منتصف الليل بقليل، ثم خرج الوقت وهو في الصلاة؟
صلاة العشاء لا يخرج وقتها إلا بطلوع الفجر على القول الصحيح، وينبغي المبادرة لأداء الصلاة في أول وقتها. ويجوز تأخير العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه، فمن وجد قوة على تأخيرها ولم يغلبه النوم، ولم يشق على أحد من المأمومين، فالتأخير في حقه أفضل. وما بعد منتصف الليل يعتبر وقت ضرورة، ولا تؤخر الصلاة إلى الوقت الضروري بدون عذر إلا لأصحاب الأعذار. وإذا صلى الشخص بعض الصلاة في الوقت وبعضها خارجه لعذر أجزأته أداء. وقد اختلف أهل العلم في الصلاة إذا فعل بعضها في الوقت، وبعضها خارجه هل تكون أداء أو قضاء. وصلاة الشخص المذكور صحيحة.
أما من أدرك ركعة من الصلاة قبل خروج الوقت فهو مدرك لها، ويكملها ولو خارج الوقت، وكذا من لم يدرك ركعة وكان له عذر في التأخير. أما من لم يدرك ركعة ولم يكن معذورًا في التأخير فقد فوتها، وقد رجح بعض العلماء أنه لا يطالب بقضائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152346