العودة إلى البحث

هل تُعتبر الصلاة مؤداة في وقتها إذا بدأ المصلي بها قبل خروج وقتها بـ 3-10 دقائق وأتمها بعد خروج الوقت، أم يعتبر ذلك خروجًا عن وقتها ووقوعًا في كبيرة من كبائر الذنوب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أدرك ركعة من الصلاة قبل خروج وقتها فقد أدرك الصلاة أداءً لا قضاءً؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أدرك مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ".

أما من أدرك أقل من ركعة، فقد اختلف العلماء في إدراكها؛ فذهب بعضهم إلى عدم إدراكها، وذهب آخرون إلى إدراكها بإدراك جزء منها كالإحرام أو السجدة، مستدلين بأحاديث مثل: "من أدرك سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته".

يجب على المسلم المحافظة على الصلاة في وقتها المحدد، وتأخيرها بلا عذر من كبائر الذنوب؛ لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا"، و"فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي