العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تأخير الصلاة نصف ساعة أو ربع ساعة بعد الأذان بدون عذر إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحب الأعمال إلى الله: الصلاة على وقتها، ثم بر الوالدين، ثم الجهاد في سبيل الله.

البدار إلى الصلاة في أول وقتها أفضل من التراخي فيها، وتأخير الصلاة ما دام في وقتها لا يضر.

من أدرك ركعة قبل خروج الوقت فقد أدرك الصلاة.

تأخير الصلاة بعد الأذان بربع أو نصف ساعة وقبل خروج وقتها لا إثم فيه، والإثم يكون في تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها؛ مصداقاً لقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39359
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي