هل تُدرك الصلاة بإدراك تكبيرة الإحرام أو أقل من ركعة، وهل تجب الإعادة على من أقام الصلاة قبل دقيقتين من دخول وقت العصر بسبب ضيق الوقت، وهل يُعدّ فعله عذرًا شرعيًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تأخير حتى لا يسعها وقتها محرم شرعًا. لا يلزمك الصلاة التي صليتها؛ لأنها صحيحة سواء أديت في وقتها أو قضاءً. يرى الحنابلة أن الصلاة تدرك بأداء في وقتها، ولا تبطل بخروج الوقت أثناء أدائها، حتى لو كان التأخير عمدًا. ويرى الفقهاء أن الصلاة تدرك بإدراك ركعة كاملة بسجدتيها في الوقت، وبعضهم يرى أنها تدرك فقط، وبعض الحنفية والشافعية يرون أن ما أُدِّيَ منها في الوقت فهو أداء، وما أُدِّيَ بعده فهو قضاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181660
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي