ماذا يفعل المسلم إذا انتقض وضوؤه أثناء الصلاة وقبل خروج وقتها بدقائق معدودة، بحيث لو خرج ليتوضأ من جديد لخرج وقت الصلاة، وهل الأفضل إتمام الصلاة في وقتها أم الخروج للوضوء مع خروج الوقت؟ وما المقصود بـ "من أدرك ركعة من الصلاة قبل خروج وقتها فقد أدرك الصلاة"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان شعور السائلة بخروج الفقاعات مجرد شك فلا تلتفت إليه وتمضي في صلاتها، وإن كان يقينا فما فعلته من قطع الصلاة هو الواجب. وقد اختلف العلماء إذا كان الوقت المتبقي لا يتسع للوضوء والصلاة، فهل يكفي التيمم للصلاة في الوقت أو يلزم الوضوء ولو خرج الوقت؟ وجمهور العلماء على لزوم الوضوء ولو خرج الوقت. والمراد بالركعة في الحديث هي الركعة الكاملة بقيامها وركوعها وسجودها، وقد اختلف العلماء بما يكون الشخص مدركاً للصلاة في وقتها، فقال بعضهم يدركها بتكبيرة الإحرام، واشترط بعضهم إدراك ركعة تامة في الوقت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150713
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150713
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي