متى تكون طاعة المخلوق شركاً أكبر ؟
تكون طاعة المخلوق شركًا أكبر إذا ترتب عليها تحليل حرام أو تحريم حلال، أو اعتقاد أن تشريع المخلوق أكمل أو مساوٍ لشرع الله، كما فعل النصارى مع أحبارهم. أما إذا أطاع شخص والديه في المعصية مع علمه بأنها معصية، فهذا لا يعد شركًا أكبر بل معصية وإثمًا، لأن "لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". يجب على المسلم تقديم طاعة الله ورسوله على كل طاعة، وأن يكون الله ورسوله أحب إليه من كل أحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4279