العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الوقوع في الشرك الأكبر أن يقبل المرء نصيحة والديه وإخوته، وذلك لمحبته لهم وطاعته لوالديه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الوالدين ومحبتهم ليست شركًا، بل مما أمر به الشرع، وقد قرن الله شكره بشكرهما فقال تعالى: «أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ». وتكون طاعتهما في المعروف لا في المعصية، وتبقى لهما حقوق البر والإحسان حتى لو أمرا بالشرك، قال تعالى: «وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا». وإذا استجبت لهما في معصية، فليس هذا شركًا بل معصية تتطلب التوبة بشروطها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132315
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي