العودة إلى البحث

هل يجوز الالتحاق بالجيش دون رضا الوالدين، مع العلم أن الابن يرغب بذلك وقد تعب في دراسته من أجل تحقيق هذا الحلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجتمع الإيمان وكره الإسلام في قلب واحد، ومن كره شيئاً مما أنزل الله أحبط عمله. وقد عد أهل العلم بغض شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من نواقض الإسلام.

ومن محاسن الشريعة مراعاة حقوق الوالدين وفرض برهما والإحسان إليهما، وهذا جزاء لعظيم صنيعهما بولدهما، ومع ذلك لم تفرض الشريعة طاعتهما طاعة مطلقة، بل راعت جانب الولد وحاجته وظروفه، فيجب أن يكون لهما غرض صحيح في الأمر، وأن لا يكون فيه ضرر على الولد، بخلاف المشقة فإنها تحتمل.

ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية وإن كانا فاسقين، وهذا فيما فيه منفعة لهما ولا ضرر على الولد، وإن شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا.

والخوف المعتبر على الولد من الحاجات والأغراض الصحيحة التي توجب طاعتهما، فإن منعاه من شيء خوفاً من موته أو فقده أو تلف عضوه، لزمه طاعتهما، فإن للوالدين حق الشفقة والرقة على الولد.

ومن صور العقوق المحرم: مخالفة الأمر أو النهي فيما يدخل فيه الخوف على الولد من فوات نفسه أو عضو من أعضائه في غير الجهاد الواجب، أو مخالفتهما في سفر يشق عليهما وليس فرضاً عليه، أو في غيبة طويلة ليست لطلب علم نافع أو كسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي