ما حكم عصيان الابنة لوالدها في حال ذهابها لملتقيات الشباب الإسلامي وتفضيلها أخوالها عليه؟
حق الوالدين عظيم، والتفريط فيه من أكبر الكبائر، ويجب على الولد طاعتهما وبرهما إليهما، وقد قرن الله تعالى حقهما بحقه في القرآن. قال تعالى: "وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". وقوله: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". لذا، على البنت أن تتقي الله في والدها وتطيعه في غير معصية، ولا يجوز لها جرح شعوره، وحقه مقدم على كل حق. التزامها بدينها لا يتم إلا بطاعة والدها، خاصة فيما يتعلق بالخروج والذهاب للآخرين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضى الله في رضى الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين". فعليها إرضاء والدها لنيل رضا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57224
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57224
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي