العودة إلى البحث
السؤال

هل المرأة التي جاءت بأحد نواقض الإسلام ثم عادت إليه، ولكنها الآن لا تصلي بسبب الوسوسة في الطهارة، وحين اغتسلت لدخول الإسلام كانت تتكلف في الاستنجاء؛ هل يعتبر إسلامها باطلاً ويجب عليها إعادته؟ وإذا كان كذلك فماذا تفعل لتعود مسلمة؟ وهل تعتبر أفعالها التي كانت تفعلها في فترة ارتدادها تشبهاً بالكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهم ما يجب فعله هو الإعراض عن الوسوسة والالتجاء إلى الله. اغتسال المسلم للدخول في الإسلام ليس شرطًا في صحة الإسلام، وإذا انتقضت طهارته فلا يؤثر ذلك على إسلامه. الأفعال التي تتوهم السائلة أنها من التشبه بالكفار ليست كذلك، ولا علاقة لها بالتشبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133445
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي