هل تحول التجارب السابقة دون اعتناق الإسلام، وما حكم العلاقة بالنساء قبل الإسلام؟
يتوقع ممن يتّبع الحق أن يؤثر هذا الدين على نفسه وأخلاقه، فيصوغ شخصيته صياغة جديدة، ويحوّل حياته إلى مسار مختلف عمّا كان عليه. وهذا التحوّل يُنشئ أخلاقاً وقِيماً لم تكن موجودة، ويُحدِث تطهيراً للقلب وعفّة في النفس، تجعل المسلم الجديد ينظر بعين الاستقذار لما كان يفعله في الماضي. ويدل على ذلك قول الله تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءاخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (68-70). ومن الدلائل التاريخية قصة مرثد بن أبي مرثد الذي امتنع عن الزنا بعد إسلامه، وقصة المرأة البغي التي تابت بعد . فمن حَسُن إسلامه والتزم الشريعة، فلن يجد صعوبة في التغلب على المعاصي، وله من الزواج وسيلة للعفاف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28381
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28381
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي