ما مدى صحة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب زينب رضي الله عنها قبل زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم، فلما رفضته دعا: "اللهم زوجها خيرًا مني، وزوجني خيرًا منها"، فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوج هو فاطمة رضي الله عنها؟
هذا الأثر لا أصل له عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولم يذكره أحد من أهل العلم بإسناد، ولم يذكر أهل السير أن عليًا تقدم لخطبة زينب بنت جحش.
والثابت أن زينب زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من زيد بن حارثة، ثم طلقها زيد، ثم تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، وكان علي قد تزوج فاطمة رضي الله عنها قبل زواج النبي بزينب.
وما انتشر عن تقدم علي لخطبة أم سلمة رضي الله عنها ورفضها ودعائه: "اللهم ارزق أم سلمة خيرًا مني، وارزقني خيرًا منها"، لا أصل له أيضًا.
والدعاء الوارد عن أبي سلمة عند احتضاره هو: "اللهم أبدل أم سلمة خيرًا من أبي سلمة"، وهذا له إسناد حسن وآخر صحيح.
فالقول بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه تقدم لخطبة زينب أو أم سلمة، وأنها رفضته، فدعا الله أن يرزقه خيرًا منها ويرزقها خيرًا منه، ليس له أصل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4128
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4128
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي